الجمعية البحرينية لتنمية الطفولة تفوز بجائزة برنامج المنح المالية للمنظمات الأهلية في الوقاية من الإعاقة بدول مجلس التعاون

 

فازت الجمعية البحرينية لتنمية الطفولة بجائزة برنامج المنح المالية للمنظمات الأهلية لعام 2011 عن مشروع مؤتمر "دور هيئات ومنظمات المجتمع المدني في الوقاية من الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي"، وذلك في الاحتفال الذي قامت بتنظيمه وزارة حقوق الإنسان والشئون الاجتماعية برعاية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة، ودعم وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية الدكتورة فاطمة محمد البلوشى.

 

 

 وأوضحت أمين سر الجمعية ورئيسة لجنة العلاقات العامة المنظمة للمؤتمر فوزية المحروس ان المؤتمر يدور حول عدة محاور وتصب في تشجيع تغير نظرة المجتمع للإعاقة وتغيير نظرة المعاق لنفسه، وإدراج قضية الإعاقة على سلم أولويات الحكومات العربية وتوفير الاعتمادات اللازمة لها، وتأمين وصول الخدمات الصحية والرعائية والتاهيلية إلى الأطفال المعاقين حيثما كانوا، منح تسهيلات وإعفاءات جمركية للأجهزة والمعينات اللازمة لتسهيل حياة المعاقين ودمجهم في المجتمع، هذا بالإضافة إلى إنشاء/ تفعيل دور وأداء اللجان والمجالس والهيئات العليا للتأهيل المعنية بوضع السياسات والخطط والبرامج الوطنية للنهوض بأحوال الأشخاص المعاقين،

هذا بخلاف تأمين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في برامج تدريب وتأهيل المعاقين ودعم أسرة المعاق ماديا ومعنويا وتزويدها بالمعلومات والتقنيات الحديثة اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة وتطوير مهارات وقدرات العاملين مع الأشخاص المعاقين في مجالات التأهيل التربوي والاجتماعي والنفسي والطبي والمهني بإعطائهم دورات خاصة من ناحية، والقيام بتكليف المتخصصين والهيئات المعنية بعمل أبحاث علمية حول مواجهة الإعاقة وعلاجها إن أمكن، ومشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في كل من التعليم والرياضة والإعلام والتوعية والحياة الاجتماعية السلسة التي تساعدهم على مواجهة مشكلاتهم، العمل على نيل الدعم الإعلامي لتحقيق الوعي بقضية ذوى الاحتياجات الخاصة ، وبحث سبل مخاطبتهم، ضمان حصول الطفل المعاق على كافة حقوقه بالتساوي مع أقرانه من الأطفال وإزالة جميع العقبات أمام الأطفال المعاقين ،وإعداد أبحاث ودراسات خاصة في مجال الطفولة والإعاقة، والاهتمام ببرامج الكشف المبكر عن الإعاقة، وبرامج توعية الأسرة والمجتمع بأسباب الإعاقة للحد منها.


وأشارت إلى ان المؤتمر سوف يتناول عدة محاور تدور حول الحد والوقاية من الإعاقة زمنها ما يختص بالفحص الصحي للمقبلين على الزواج، ودور الكشف والتشخيص المبكرين، وبرامج وأنشطة التدخل للحد والوقاية من الإعاقة، ودور الآباء وهيئات ومنظمات المجتمع المدني والتكنولوجيا المساعدة فيالحد والوقاية من الإعاقة، والنماذج التشخيصية والتقويمية للتدخلات العلاجية، ودور الأندية الشبابية والجمعيات الخيرية في الحد والوقاية من الإعاقة، والتجارب العالمية المعاصرة والعربية والخليجية في مجال الحد والوقاية من الإعاقة، والعائد الاقتصادي والاجتماعي للإنفاق على برامج رعاية ذوي الإعاقات والحد والوقاية منها.

وثمنت رئيسة الجمعية فوزية المحروس للأمير خالد إطلاق جائزة خالد بن حمد لمشاريع المنظمات الأهلية المستدامة، لما في ذلك من تحفيز لمؤسسات القطاع الخاص بتقديم دعم اكبر للمؤسسات الأهلية، كي تستطيع مواصلة العمل التطوعي الذي يخدم مختلف فئات المجتمع.