جائزة خالد بن حمد لمشاريع المنظمات الأهلية المستدامة
- التفاصيل
- تم إنشاءه بتاريخ السبت, 26 تشرين2/نوفمبر 2011 20:31
تعد الجمعيات الأهلية احد المنافذ التي تخدم فئات مختلفة من المجتمع، وهى تعمل تحت مظلة وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية، وهذا العام قام سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة، بتكريم الجمعيات الأهلية صاحبة المشاريع التي تصب في خدمة المجتمع، وذلك بمناسبة مرور خمسة أعوام على برنامج المنح المالية (صندوق العمل الاجتماعي الأهلي).
وتم خلال الاحتفال اطلاق جائزة خالد بن حمد لمشاريع المنظمات الأهلية المستدامة، وتمثل هذه الجائزة بداية انطلاقة جديدة في العمل التنموي والشراكة مع المجتمع الأهلي لتشجع المنظمات الأهلية على تعزيز ثقافة الاستمرارية وتعظيم الدور التنموي المستدام في مشروعاتها لتنمية المجتمع، كما تعمل الجائزة على استقطاب المزيد من دعم القطاع الخاص شريك الوزارة الفاعل النشيط طوال السنوات الخمس الماضية.
وأشار سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة في تصريح سابق إلى أن المنظمات الأهلية نجحت في ظل العهد الزاهر لجلالة الملك في ان تحصل على امتيازات وتسهيلات كثيرة هيأت لها الأرضية المناسبة للعمل بما تنص عليه أهدافها، ووفق ما ينص عليه القانون المنظم لشؤونها، مشيرا الى أن الاحتفال بمضي خمس أعوام على إطلاق برنامج المنح المالية بالوزارة ووجود منظمات مستمرة في تقديم البرامج التنموية الاجتماعية الهادفة هو أكبر دليل على حيوية فضاء المجتمع المدني في مملكة البحرين وقدرة هذه المنظمات على المساهمة الى جانب القطاع العام والخاص في مسيرة البناء الوطني والتنمية. وقد أكدت سعادة الدكتورة فاطمة محمد البلوشى وزيرة حقوق الانسان والتنمية الاجتماعية ان هذا الاحتفال شهد عدد من الانجازات المضيئة في مسيرة العمل الأهلي في البحرين، مشيرة إلى مرور خمس سنوات على إطلاق البرنامج الرائد لتوفير المنح المالية للمشروعات والأفكار التنموية للمنظمات الأهلية، حيث أطلقته الوزارة عبر تأسيس صندوق العمل الاجتماعي الأهلي في عام 2006 حينها لم يكن عدد المنظمات المستفيدة منه تتجاوز 23 منظمة.
وظل هذا العدد يرتفع حتى وصل في هذا العام إلى (60) منظمة تلقت منح مالية، وهذه الأرقام تحتضن بداخلها قصص نجاح كبيرة، حيث أستطاع برنامج المنح المالية إتاحة الفرصة أمام المنظمات الأهلية لتغيير الثقافة السائدة عن العمل الأهلي المنحصر في العمل الرعائي الخيري وفتح أفاق العمل التنموي الذي يكرس مفاهيم التمكين وإتاحة الفرص للأفراد في التطور، وبالتالي أتاح البرنامج للمنظمات الأهلية تبني مشروعات تنموية طويلة الأجل تتصف بالاستمرارية والديمومة وتضيف قيمة حقيقية للاقتصاد الوطني، كما استقطب برنامج المنح المالية الأفكار والمشروعات التنموية التي تساهم في خدمة المجتمع البحريني بمختلف فئاته "الأطفال والشباب وكبار السن والفئات الخاصة" فضلا عن الاهتمام بالبيئة ، فلا تكاد تخلو نتائج برنامج المنح في أي عام من مثل هذا التنوع الذي يثري المجتمع.
وخلال السطور التالية سوف نلقى الضوء على مشاريع بعض المنظمات الأهلية التي فازت بمنح مالية من الوزارة لتميزها، ورأي القائمين عليها في جائزة سمو الشيخ خالد بن حمد لمشاريع المنظمات الأهلية المستدامة.
دورات شهرية لوضع الخطط الاستراتيجية
بداية يؤكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الكلمة الطيبة عبد العزيز راشد السندي ان المنظمات الأهلية احد روافد العمل الاجتماعي، وما تقوم به من أنشطة يعد إضافة جديدة للمشاريع التي تصب في خدمة المجتمع، وسوف تحسن أداء العمل الاجتماعي، مبينا انه خلال خمس سنوات وصل عدد الجمعيات المشاركة الى 60 جمعية ، مشيرا الى ان جائزة خالد بن حمد لمشاريع المنظمات الأهلية المستدامة سوف يكون حافزاً للمنافسة بشكل أكبر في الأعوام القادمة.
وعن مشروع الجمعية الفائز يقول السندي: مشروعنا خاص بالإسكان وهو لتدريب ودعم أعضاء المنظمات الأهلية وذلك بإقامة دورات تدريبية بمعدل دورة كل شهر في وضع الخطط الإستراتيجية، وفى السكرتارية، والإدارة المحاسبية، وإدارة الاجتماعات بالإضافة الى ما نراه مناسب للمنظمات الأهلية، أي نقوم بتدريب أعضاء الجمعيات المتطوعين على مختلف جوانب العمل حسب احتياجات المجتمع، وقد فازت جمعيتنا بخمس منح على مدار خمس سنوات متتالية منذ ان انطلق مشروع المنح في عام 2006، وقد قمنا بتدريب 650 عضو من أعضاء الجمعيات، ويتم استقطاب المحاضرين من خارج وداخل المملكة إذ نحرص على ان يكونوا أكاديميين أكفاء ولهم اسم معروف ولديهم رخصة دولية للتدريب كل واحد في مجاله حسب المشروع.
" لنتواصل معا لاحتضان الآباء والأمهات"
أما مدير جمعية المنار لرعاية الوالدين مها إبراهيم فتقول شرف كبير لنا ان يهتم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بأمر الجمعيات الأهلية، وهذا ليس بجديد على آل خليفة حيث تعودنا منهم الجود والكرم والدعم الدائم لهذه المشاريع.
وتتحدث مدير الجمعية عن مشروعهم الفائز قائلة: يحمل المشروع اسم "لنتواصل معا لاحتضان الآباء والأمهات" وهو عبارة عن تقديم خدمة المواصلات للأعضاء من كبار السن، حيث قامت الجمعية بشراء باص كبير لتوصيل كبار السن الذين لا يستطيعون السير أو ليس لديهم سيارة وهو يمر عليهم في منازلهم لإحضارهم إلى الجمعية ثم العودة بهم مرة أخرى وقت الظهيرة، وهذه المرة الأولى التي نحصل فيها على دعم، مشيرة إلى ان الجمعية ترعى 120 مسن، وتقدم لهم عدة برامج كالرعاية النفسية لعلاج المشكلات والاضطرابات النفسية ان وجدت، وتقديم برنامج تأهيلي مناسب للعلاج النفسي حسب كل حالة والرعاية الاجتماعية والعلاج بالعمل.
إصدار كتاب توثيقي لحرفة النقدة
فيما تتحدث رئيسة جمعية أوال لطيفة محمد النجار عن مشروع الجمعية قائلة، تقدمنا هذا العام بمشروع إصدار كتاب توثيقي حول حرفة النقدة، نظرا لان هذه الحرفة كانت تمارس من قبل الأمهات والجدات في السابق، أما في الوقت الحالي فقد اندثرت إلى حدا كبير، ولذلك تبنت الجمعية هذا المشروع لإحياء تراث النقدة وتطويره حيث كان سابقا يتركز التطريز على الثوب والشيلة، وحاليا تم تطويره إذا أصبح التطريز يشتمل على الكثير من الأشياء مثل غطاء علب محارم كبيرة مع إسفنج، والشالات والشيلة وأكياس هدايا، وجيب النظارة، وبطاقات حجم كبير ومتوسط وصغير، ومؤشرات الكتب، والشغل على شراشف صواني التقديم، وقواعد وأغطية الكئوس، والشنط القماشية الصغيرة، والشيلان من حرير البشمينة والصوف، والمحافظ الصغيرة للهواتف النقالة، وهذا ليس العام الأول الذي نحصل فيه على منحة إذ حصلنا عليها لعدة سنوات ماضية لمشاريع مختلفة احدها للضيافة وأخرى لتقنية المعلومات وأخرى لمركز المساعدة القانونية.
وتؤكد النجار على ان رعاية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لحفل توزيع المنح هذا العام يعطيها إثراء، متمنية ان يحث ذلك شركات القطاع الخاص على تقديم المزيد من الدعم لإتاحة الفرصة لحصول المزيد من الجمعيات على دعم لمشاريعها، بالإضافة إلى زيادة فرص المنظمات في تحصيل دعم اكبر.
وحدة للرعاية المنزلية للأشخاص ذوي الإعاقة
رئيس مجلس إدارة الجمعية البحرينية لأولياء أمور المعاقين وأصدقائهم جاسم سيادي يتحدث عن مشروع الجمعية قائلا: تقدمنا بمشروعنا منذ عامين تقريبا، وهو عبارة عن وحدة للرعاية المنزلية للأشخاص ذوى الإعاقة، ولدينا فريقين عمل لهذه الوحدة احدهما من الرجال والأخر للنساء، وينحصر عملهم في زيارة المنازل حسب احتياجات كل شخص من ذوى الإعاقة وفقا لتقدير الأخصائية الاجتماعية، حيث نقدم خدمات صحية كالنظافة الشخصية والاستحمام، بالإضافة الى الاعتناء بنظافة المكان وتنسيقه، فنقوم بشراء بعض الأثاث البسيط إذا احتاج الأمر، كما نقوم بتدريب وتوعية أهالي المعاق على كيفية التعامل معه والقيام بخدمته بشكل جيد ونقوم بتغطية كافة محافظات مملكة البحرين.
وهذا العام الثالث الذي نحصل فيه على دعم من قبل وزارة حقوق الانسان، وإننا نأمل ان تتضاعف في الأعوام القادمة خاصة وان هذا المشروع بالكامل يعد احد المشاريع المهمة التي تؤسس للشراكة بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني. وأضاف ان دعم ورعاية شخص في حجم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لهذه المناسبة يعطيها دفعة في هذا الاتجاه، مما يرفع معدلات الدعم من قبل شركات القطاع الخاص، وهذا يعطينا الأمل في رفع قيمة المبالغ التي تمنح للجمعيات الأهلية التي تعد شريك للمؤسسات الحكومية، نظرا لأننا نقوم بعمل يقع في تخصص المؤسسات الحكومية وابسط شيء ان يتم استيفاء الجانب المادي لهذه الشراكة.
العمود الفقري
ومن ضمن الجمعيات التي حصلت على دعم لتقدمها بمشروع متميز جمعية العلاج الطبيعي البحرينية، وعن المشروع المقدم يقول رئيس الجمعية دكتور رضا دشتي ان الدعم الذي تلقته الجمعية سوف يساعدهم في المشروع الخاص بالمسح الميداني للمدارس لتوعيتهم بمشاكل الانحناء في العمود الفقري نظرا لانتشاره بين أعمار المراهقين بسبب ثقل الحقيبة المدرسية، مبينا ان هذا المسح يفيد في الكشف المبكر لتدارك هذه المشكلة قبل ان تستفحل وتتطلب التدخل الجراحي، مشيرا الى انقسام المشروع الى مرحلتين المرحلة الأولى هي المسح الميداني والتعرف على الحالات الموجودة ونسبة الإصابة بها في البحرين، والمرحلة الثانية هي مرحلة التثقيف والوقاية والعلاج، وفى المرحلة الثانية سوف نقوم بتدريب الممرضين ومدرسين مادة الرياضة على طرق الكشف المبكر والعلاج عن طريق التمارين الرياضية، وسوف يكون هناك تثقيف لأولياء أمور المصابين.
ويوضح دشتي ان هذه الإصابة تأت نتيجة ثقل الحقيبة المدرسية، وقد اثبت المسح ان الإناث في سن المراهقة هم الأكثر تعرضا لمشكلة انحناء العمود الفقري من الشباب، مؤكدا على أنهم سوف يغطون عدد من المدارس في حدود المنحة التي حصلت عليها الجمعية، كما يؤكد على ضرورة الوقاية عن طريق التثقيف، والالتزام بوزن ونوع محدد للحقيبة المدرسية، وسوف يمتد التثقيف الى إدارة المدارس وأولياء أمور الطلاب أيضا بالإضافة الى الطلاب أنفسهم، لضرورة انتشار هذا الوعي على المستوى الوطني، مؤكدا على أنهم سوف يسعون لإصدار قانون للحد من ثقل الحقيبة المدرسية في حال وجدوا ان المشكلة قد تفاقمت بشكل كبير.
وفى ختام حديثة شكر الدكتور رضا دشتي سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة لرعايته حفل برنامج المنح المالية للمنظمات الأهلية لعام 2011، لما في ذلك من تحفيز لمؤسسات القطاع الخاص بتقديم دعم اكبر للمؤسسات الأهلية، بالإضافة الى ان إطلاق جائزة خالد بن حمد لمشاريع المنظمات الأهلية المستدامة، ورعاية ودعم وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية الدكتورة فاطمة محمد البلوشى لهما اكبر الأثر في تحفيز المنظمات الأهلية على مواصلة العمل التطوعى الذي يخدم مختلف فئات المجتمع.
متلازمة داون
وفي نفس السياق يتحدث مدير مركز العناية بمتلازمة داون الدكتور محمد عبد الكريم المناعي قائلا: يعلم الجميع ان التدخل المبكر أسلوب جديد للحد من مشاكل الإعاقة في سن مبكر، حيث يمكن تدريب وتعليم المعاق بكل سهولة، والجمعية البحريني صممت برنامج التدخل المبكر كي يناسب الأسرة البحرينية المثقلة بالكثير من الواجبات مما يضع الطفل الذي يحتاج إلي هذه الخدمة في خطر إذا ترك دون الحصول على التدريبات اللازمة كي يمكنه ان يحيا بشكل طبيعي بقدر الإمكان، ومن خلال التدخل المبكر تقوم الجمعية البحرينية لمتلازمة داون بتقديم أفضل الخدمات للأطفال من فئة متلازمة داون وهم في بيوتهم وأمام أمهاتهم وأشقائهم، ويقوم الأخصائي بتدريب الأم على الكثير من التمارين التي يجب عليها إعطائها لطفلها بين الجلسة والأخرى، وقد استفادت عشرات الأسر من هذا البرنامج.
كما ثمن المناعي دور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة لرعايته حفل برنامج المنح المالية للمنظمات الأهلية لعام 2011، لما في ذلك من تحفيز لمؤسسات القطاع الخاص بتقديم دعم اكبر للمؤسسات الأهلية، بالإضافة الى ان إطلاق جائزة خالد بن حمد لمشاريع المنظمات الأهلية المستدامة، والشكر موصول لوزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية دكتورة فاطمة البلوشي على الجهد الذي تبذله في البحث عن التمويل اللازم للكثير من الأنشطة والبرامج التي تهم فئة المعاقين، وبالشكر الخاص لشركة ألمنيوم البحرين لمنح الجمعية مبلغ 6000 دينار لدعم برنامج التدخل المبكر.
أمراض الدم الوراثية
أما الدكتورة شيخة العريض رئيسة الجمعية الأهلية لأمراض الدم الوراثية فتتحدث عن المشروع الفائز وهو "تطوير مهني لمرضى الدم الوراثية لتأهيلهم لسوق العمل" فتقول: هو مشروع تطوير مهني لمرضى أمراض الدم الوراثية لتدريب المريض على المجالات العلمية والعملية المختلفة مما يؤهلهم لسوق العمل.
ويهدف المشروع الى العناية العلمية والتدريبية بمرضى بأمراض الدم الوراثية ورفع مستوى الوعي عن هذه الأمراض للفئة المستهدفة، بهدف تجنيبهم مضاعفات المرض الى جانب تقليل نسبة الإصابة بأمراض الدم الوراثية في البحرين وخصوصا فقر الدم المنجلي والثلاسيميا عن طريق التثقيف والتوعية حيث يستهدف المشروع الأطفال والشباب والمرأة وكبار السن والموهوبين، وقد تم انجاز فيلم تثقيفي عن أمراض الدم الوراثية وتدريب المرضى على الكمبيوتر وتخصصاته المختلفة مثل الفوتوشوب، وإصلاح الكمبيوتر وغيره واكتساب مهارات اللغة الإنجليزية وتحسين مستويات المرضى في اللغة وأيضا توفير دورات رعاية دراسية للأطفال المرضى في مختلف المواد الدراسية بحسب حاجة المريض وكذلك تنظيم الدورات التدريبية التالية: - دورة التدريب على برامج CCA - دورة الفوتوشوب للكبار والصغار - دورة الـ LDCI - دورة صيانة الكمبيوتر - دورة اللغة الإنجليزية - دورة دراسية في الرياضيات والمواد الأخرى - دورة التصوير الفوتوغرافي - دورة تأهيل للصفوف الدراسية.
وبلغ عدد المستفيدين من المشروع خلال عام 2008 - 2010 (172) مريضاً بمعدل (237) دورة تدريبية حيث استفاد المرضى كثيراً من هذا البرنامج والتحق بعضهم بالعمل في الشركات والمؤسسات، كما بدأ بعضهم عملهم الخاص وقد كان هناك إقبال كبير على هذا البرنامج، ولا زال هناك الكثير من طلبات المرضى الجدد للالتحاق بالبرنامج.
واستطاع المشروع ان يعزز الشراكة المجتمعية برفع مستوى المرضى المهني والعملي والعلمي، للتخفيف على الأسر والعائلات ومساعدتهم في رعاية الأطفال المرضى من اجل تمكين المرضى من الاعتماد على أنفسهم ورعاية عائلاتهم، وينقلهم من خانة المحتاجين والعاطلين ويزيد من ثقتهم بأنفسهم ويقلل من المشاكل والنوبات التي يتعرضون لها.
وايضا المشروع مختص في علاج إصابة الطلاب بمشاكل الانحناء في العمود الفقرى، لان الانحناء منتشر فى سن المراهقة، والكشف المبكر يكون وقاية فى المستقبل قبل ان تستفحل المشاكل وتتطلب اجراء عمليات جراحية.
والمشروع ينقسم الى مرحلتين المرحلة الأولى هي المسح الميداني والتعرف على الحالات الموجودة ونسبة الإصابة بها في البحرين، والمرحلة الثانية هي مرحلة التثقيف والوقاية والعلاج، وفى المرحلة الثانية سوف نقوم بتدريب الممرضين ومدرسين مادة الرياضة على طرق الكشف المبكر والعلاج عن طريق التمارين الرياضية، وسوف يكون هناك تثقيف لأولياء أمور المصابين، وهذه المشاكل تظهر لدى الطلاب بسبب الحقيبة المدرسية حيث حثثت النسب ان الاناث الاكثر تعرضا لمشكلة انحناء العمود الفقري فى سن المراهقة اكثر من الشباب، وهذا مجمل الفكرة للمشروع ككل، وسوف نغطى عدد من المدارس يوازى المنحة التي حصلنا عليها، الى جانب الوقاية عن طريق التثقيف وابسطها وجود وزن ونوع محدد للحقيبة المدرسية،وسوف يكون للطالب وادارة المدرسه وعلى المستوى الوطنى، وسوف نسعى لاصدار قوانين للحد من ثقل الحقيبة الدرسية فى حالو وجدنا ان المشكله قد تفاقمت بشكل كبير.
وأكد ان اهتمام سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة سوف يكون مشجع جدا ويعطية شىء من الجدية والاهمية مما يشعرنا بوجود تواصل ومواصلة فى هذا العمل التطوعى الذي يخدم اهم فئة فى المجتمع وهي فئة الشباب ورجال الغد.


جائزة خالد بن حمد لمشاريع المنظمات الأهلية المستدامة